الجمعة، 21 مايو، 2010

اسطدامي بالمدير

يوما بعد يوم بدأت اكتشف خلل مؤسساتنا وعدم نفعهاوقلة الانتاج ذلك ان الأدارين لا يعرفون اهدافهم والموضفين لا يعرفون واجباتهم الحقيقية وفي نفس الوقت هنالك جهود مبذولة من كلا الطرفين ولكنها تهدر في غير محلها بقصد او بدون قد حتى انها قدتكون مبذولة لمصلحة شخصية.
لم يكن المدير الا شخصا يحمل بداخله كل الاحترام لي ولجهودي المبذولة في المستشفى
كانت علاقتي طيبة به في بادئ الامر وكان الاحترام متبادل.
اثبتت لي الايام فيما بعد انه غير كفوء علميا لا بل انني طالما انهشت كونه طبيب حتى انه يخفق في ابسط المعلومات الخاصة بالاسعافات الاولية.
لم تؤثر هذه الامور على علاقتي به حيث انه رجل خاص بالادارة ولا يمارس واجبه كطبيب داخل المستشفى وهكذا مضت الايام.
بدأت اعرف حقائق اكثر كلما مرت الايام ذلك انه تبين فيما بعد انه شخص غير نزيه ويتستر على المختلسين في المستشفى بعد الشكوى له وكان دائما يعطي لهم الاعذار.
بدأت انتقاده بصراحة امام الاخرين الذين لم اكن أعرف عنهم انهم اذان لهذا المدير وينقلون قولي وقول الاخرين له بعد التغير والتعظيم لما نقول.
في هذه الفترة لم يتمكن المدير بمصارحتي وكيف يقول لي بان احد الجواسيس قال انك قلت كذا وكذا.
لكن على ما يبدوفيما بعد انه بدا يتتبع عملي ويبحث عن زلاتي حتى انني تفاجأت يوما انه قد عاقبني بقطع الراتب لمدة ثلاثة ايام ذلك انني لم استخدمالختم على ملفات المرضىالراقديم واكتفائي بالتوقيع.
تفاجأت لشدة العقوبة وانزعجت كثيرا وذهبت مساءا للمستشفى لسؤاله عن سبب العقوبة وعندما رأيته واجهني بابتسامة تهرب حيث انه يعلم بان العقاب لا ينسجم مع الخطا لكنني واجهته ببرود ايضا وقلت له بأني لم اكن اعلم بوجوب استخدام الختم في ملفات المرضى وان كان هذا ذنبا لم يخبني احد بعدم جواز هذا وحتي الله سبحانه وتعالى يقول(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا).
لم يكن يستطيع الا ان يتراجع عن عقوبته وعلى ما يبدو انه لم يكن راضيا بذلك وهكذا بدأ مسلسل تتبع الاخطاء ومن ثم اصدار العقوبات علي وكان على ما يبدو هنالك مصدر ينقل ما اقول عنه بصورة مستمرة.
للأسف الشديد بدأت اهدر وقتي وجهودي بالتفكير في كيفية ابعاد افعالي عنه واختفائي عن انظاره وهوة يكرس جهوده بمتابعتي ومتابعة زملائي ايضا لمعاقبتا على الزلات البسيطة بدلا من توجهنا وتعريفنا بواجباتنا الحقيقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق